الصفحة الرئيسية | جديد الموقع | المكتبة | المطويات | البحث

  حكم الجهاد في هذا العصر

  حكم العمليات الانتحارية

  حكم التفجيرات والمظاهرات

  حكم تحكيم القوانين الوضعية

  حكم مظاهرة الكفار وإعانتهم

  حكم تكفير حكام المسلمين

  حكم الخروج على الولاة

  حكم قتل المعاهدين والمستأمنين

  حكم مقاطعة منتجات الكفار

  أنظمة الحكم في السعودية

  الدولة السعودية في عيون العلماء

  السياسة وفقه الواقع

  التحذير من الإرهاب وأهله

  السلفية هي الفرقة الناجية

  منهج السلف في الدعوة إلى الله
  منهج السلف في النقد والتحذير
  حكم الانتماء إلى الجماعات
  مفاهيم خاطئة حول العلماء
  مشكلة القدح في العلماء
  التحذير من بعض رموز الفرقة

  السلفية هي الفرقة الناجية والطائفة المنصورة

 

الراد على أهل البدع مجاهد

الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله

 

س: ما تقولون في قول القائل : إن الردود على أهل البدع والزيغ لم تكن ديدن السلف، وإن كتب الردود لا ينبغي أن تنشر إلا بين طلبة العلم، ولا تنشر بين غيرهم؟

 

ج: الردود على أهل البدع من الجهاد في سبيل الله ، ومن حماية الشريعة من أن يلصق بها ما ليس منها ، فتأليف الكتب وطبعها ونشرها هنا حق ودعوة للحق وجهاد في سبيل الله ، فمن زعم أن طبع الكتب ونشرها في الرد على المبتدعين أمر مبتدع فإنه على خطأ، لأن الله جل وعلا قال : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ }.

والجهاد يكون باليد ، ويكون باللسان ، ويكون بالمال ومن الجهاد باللسان الذب عن هذه الشريعة وحمايتها من كل ما لفق بها من شبه وأباطيل ، ومن ذلك التحذير من البدع والدعوة إلى الحق ولهذا صنف الإمام أحمد وغيره كتباً حذروا فيها من المبتدعين؛ فالإمام أحمد ألف رسالة " الرد على الزنادقة " وبين شبههم وأجاب عن كل شبهة ، والبخاري – رحمة الله – ألف كتابه " خلق أفعال العباد " وغيرهم من أئمة الإسلام ألفوا في الرد على المبتدعة ودمغ باطلهم وإقامة الحجج عليهم، وكذلك ألف شيخ الإسلام في الرد على الرافضة كتابة المعروف " منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية " وبين ما هم عليه من باطل وضلال .

 

 مفتي عام المملكة العربية السعودية :

 سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز .